Identity Building إلى Ibrahim Palace تحليل العلامات الثقافية - من
بناء الهوية، الرموز التاريخية، الأرشيتكتشر والعلامات، الدعاية الثقافية
Thuluth Studio
1 min read


قصر إبراهيم التاريخي في الأحساء - بناء استغرق 500 سنة ليصبح ما هو عليه. لم يكن مجرد قصر:
كان قلعة حربية
كان مقراً للحاكم
كان مسجداً
كان ملجأ للشعب
في كلمة واحدة: كان رمزاً.
الرموز = أقوى أدوات التسويق
عندما نحلل هوية علامة تجارية ناجحة في الشرقية، نسأل:
1. ما هو الرمز التاريخي للعلامة؟
هل تمثل الزراعة؟ (الأحساء - الواحات)
هل تمثل التجارة؟ (الدمام - الموانئ)
هل تمثل الصناعة؟ (الظهران - النفط)
2. ما هي "القلعة" التي تحمي هويتك؟
هل قيمتك الأساسية قوية كالحجر؟
هل تحمي مصالح مجتمعك؟
هل تترك أثراً حضارياً؟
3. كيف تعيد كتابة القصة المعمارية للعلامة؟
لا تبني على الرمال (الاتجاهات المؤقتة)
ابنِ على الصخور (القيم الراسخة)
الدرس للمصممين والمسوقين:
عندما تصمم هوية بصرية لعلامة في الشرقية:
التاريخ (الأساس) ↓
الرمز الثقافي (العلامة المرئية) ↓
الرسالة المعاصرة (الكلمات والحوار) ↓
التأثير المجتمعي (الأثر الدائم)
قصر إبراهيم تم ترميمه سنة 2019 - ليس لأنه جميل، بل لأنه رمز لحضارة لازالت حية.
علامتك التجارية يجب أن تكون قلعة معنوية - قوية في قيمتها، جميلة في تصميمها، عميقة في تاريخها.
